Security Alert

عن المشرق

المشرق يحقق أرباحاً صافية قدرها مليار درهم إماراتي للعام 2009

04 February 2010

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 4 فبراير 2010: أعلن المشرق، وهو أحد المؤسسات المالية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن تحقيق أرباح صافية بلغت 1 مليار درهم إماراتي في السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009، نتيجة دخل تشغيلي قدره 4.9 مليار درهم إماراتي. وقد أدت الإدارة المالية الحكيمة في المشرق إلى زيادة احتياطيات البنك وتعزيز وضع السيولة لديه.

ويعود نمو الدخل التشغيلي في المشرق بشكل كبير إلى ارتفاع دخل الرسوم والعمولات وعناصر أخرى، ليسجل نمواً سنوياً قدره 30%. وقد عزز هذا النمو ارتفاع كبير في الدخل الاستثماري.

وقد تمكن المشرق من إدارة أصوله والتزاماته بحنكة متناهية لضمان توافر السيولة العالية في كافة الأوقات، مما أدى إلى تعزيز موقفه النقدي في العام 2009، لتبلغ الأرصدة النقدية لدى البنوك المركزية 20 مليار درهم إماراتي، أي ما يمثل زيادة سنوية قدرها 221%. وقد تحققت تلك السيولة العالية من خلال السيطرة على القروض المقدمة، والتي انخفضت بواقع 13% لتبلغ 47 مليار درهم، بينما ارتفعت الودائع بنسبة 4% لتصل إلى 53.6 مليار درهم إماراتي. وبهذا تحسنت نسبة القروض إلى ودائع العملاء من 107% في ديسمبر 2008 إلى 89% في 2009. أما نسبة الأصول السائلة إلى الأصول الإجمالية، والتي تعتبر مؤشراً على سلامة موقف السيولة في البنك، فقد تحسنت من 16% في 2008 إلى 30% في 2009. وفي أعقاب تطبيق المشرق سياسة جريئة لتقييم المخاطر وتحديد الاحتياطيات المناسبة لها، فقد خصص البنك 2.1 مليار درهم إماراتي في العام 2009.

ويدخل المشرق السنة المالية 2010 بوضع قوي حيث يبلغ إجمالي الأصول لديه 94.6 مليار درهم إماراتي، كما يبلغ معدل كفاءة رأس المال 20.2%. كما تحسنت نسبة الأصول من الشق الأول لرأس المال إلى الأصول ذات المخاطر من 11.5% إلى 14.02%. وإضافة إلى ذلك، فقد أتاحت الإدارة الفعالة للنفقات زيادة كفاءة عمليات البنك وتقليص تكاليف التشغيل سنوياً بنسبة 5.5%، فيما تحسنت نسبة النفقات إلى الدخل من 47% في 2008 إلى 36% في 2009. وأوصى مجلس إدارة البنك بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 15% وأرباح على شكل أسهم منحة بنسبة 5% تخضع لموافقة البنك المركزي.

وتعليقاً على الأداء المالي للبنك عن الاثني عشر شهراً المنتهية في 31 ديسمبر 2009، يقول عبد العزيز الغرير، الرئيس التنفيذي للمشرق: "يواصل المشرق تحقيق الأرباح من نشاطاته سواء على مستوى الدخل الصافي أو دخل التشغيل. لقد كان العام 2009 حافلاً بالتحديات بالنسبة لقطاع الخدمات المالية على عدة أصعدة، إنني سعيد بدخولنا العام 2010 وخططنا للنمو ما تزال سليمة ولم تتأثر".

"تعتبر مصالح عملائنا ومساهمينا أولوية بالغة الأهمية بالنسبة لنا، ونتيجة لذلك فقد حرصنا في العام 2009 على اتخاذ منهج استباقي فعال للحفاظ على مكانتنا المالية المتينة. وقد زادت كفاءة عملياتنا بشكل سنوي، كما ارتفعت أرصدتنا النقدية لدى البنوك المركزية بشكل كبير ما عمل على تعزيز السيولة. وكان علينا اتخاذ قرارات بعيدة المدى فيما يتعلق بمخصصات العجز وتدهور قيمة الأصول والقروض المتعثرة، وفيما كان لذلك تأثير على صافي أرباحنا للعام 2009، فإننا نؤمن أن لهذا الإجراء أهمية بالغة في الاستعداد لكافة الاحتمالات المقبلة".

"ومن ناحية تشغيلية فقد كان العام 2009 عاماً ناجحاً للمشرق، وفي الوقت ذاته أدت عمليات التوسع الإقليمي الجارية والمنتجات والشراكات الجديدة إلى وضع أساسات متينة للعام المقبل".

وفي العام 2009 وسع المشرق رقعة حضوره إقليمياً، حيث افتتح مكاتب وفروعاً جديدة في مصر والكويت، بالإضافة إلى افتتاح أربعة فروع جديدة في أبوظبي والعين، ليصبح إجمالي عدد الفروع في الإمارات العربية المتحدة 59 فرعاً إلى جانب ثلاثة من مراكز "المشرق الذهبي" ومركزين من مراكز المشرق للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وضمن الخطط التوسعية في الإمارات العربية المتحدة، فقد عقد المشرق شراكات إستراتيجية مع شركة التطوير والاستثمار السياحي (TDIC)، والدار العقارية، وصروح العقارية، لتسهيل الحصول على تمويل المساكن للزبائن الراغبين بالاستثمار في سوق العقارات بأبوظبي.

كما عمل المشرق العام الماضي على توسيع عروضه من بطاقات الائتمان من خلال الشراكة مع العربية للطيران لتقديم عروض فريدة تدمج بين الخدمات المصرفية الممتازة والطيف الواسع من خدمات السفر التي تقدمها العربية للطيران. وقد تبع ذلك إطلاق البنك لبطاقته الائتمانية المشتركة مع دور غراند سينما، والتي تحمل اسم بطاقة غراند الترفيهية. واستكمالاً لهذه العروض، كشف المشرق عن بطاقة السحب البلاتينية لرجال الأعمال، والتي تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهي الأولى من نوعها في الإمارات.

وفي أبريل 2009 ساهم المشرق في تعزيز علاقات الإمارات العربية المتحدة مع جمهورية الصين الشعبية، من خلال الاشتراك مع بنك تشاينا يونيون باي CUP لتصبح بطاقات يونيون باي البالغ عدد مستخدميها 1.8 مليار مستخدم، مقبولة في أجهزة الصراف الآلي وأجهزة نقاط البيع التابعة للمشرق، حيث اشتركت المؤسستان في بناء نموذج متميز من التعاون، لتتوحد مؤسستان ماليتان رائدتان من أجل تعزيز الروابط الاقتصادية بين جمهورية الصين الشعبية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وتلبية للطلب المتزايد على المنتجات المالية الملتزمة بأحكام الشريعة الإسلامية، أطلق المشرق كابيتال مركز دبي المالي العالمي المحدود (والذي يعمل وفق أنظمة سلطة دبي للخدمات المالية) صندوق بدر الإسلامي للدخل، وذلك بالشراكة مع بدر الإسلامي، وحدة الخدمات المصرفية الإسلامية في المشرق. وقد فاز بدر الإسلامي بجائزة أفضل صفقة صكوك لعام 2008 ضمن جوائز نشرة Islamic Finance News الإخبارية عن دوره كمدير أساسي مشارك ومدير حسابات في صفقة صكوك شركة "تمويل" البالغة قيمتها 1.1 مليار درهم إماراتي.

وعلى مستوى الشركات يواصل المشرق كابيتال الحفاظ على مكانته كلاعب قوي في سوق السندات والصكوك الإقليمية، حيث كان مؤخراً واحداً من بين عشرة بنوك ادخار تعمل إلى جانب بنك قطر الوطني لإدارة عرض الاكتتاب الأولي العام لشركة فودافون قطر.